| صفحة الرئيسه/ الاسئله / الاخلاق |
الارتباط مع اللهv لو طلب مني شخص أن أثبت وجود
الله لكان ذلك يسيرا بالنسبة لي ولكن المشكلة هي كيف أتحسس وجود الله فعلا
فأخشاه حق خشيته متبعا سبيل رضوانه وصحيح أن النظر في الآفاق له الأثر الكبير
ولكن مسألتي أكثر تعقيدا وأنا أخاف أن يأتي أجلي وأنا لم أصل لله. ü حاول ان تقرأ القرآن الكريم في خلواتك بطريقة تشعر معها كأنك تسمع كلام الله وتصلي بحيث تشعر وكانك ترى الله وتتحدث معه. قال رسول الله لابي ذر: "اعبد الله كأنك تراه، فانك ان لم تكن تراه فانه يراك".
|
الارتباط مع ولىّالعصر (عج)v كيف تكون استفادتنا من الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه في حال غيبته؟ ü ان قراءة "دعاء العهد" يومياً من شأنه ان يقيم علاقة مستمرة مع صاحب العصر(عج). ان هذا الدعاء موجود في مفاتيح الجنان".
|
|
v 1. كيف نعيش حضور صاحب العصر
و الزمان (عج) ؟ ü 1-2-5-11) جميع هذه الاسئلة تعود الي سؤال واحد و ترتبط بمعرفتنا بمقام الامام و تمرين النفس على التوجه اليه, و الذي يعين على هذا الأمر قراءة الأدعية و الزيارت, و لعل من أهمها دعاء العهد الذي يقرأ في كل صباح. 3) ان للاسلام احكام ثابتة لا تتغير كالتي ترتبط بالقيم الانسانية الأصيلة من قبيل عبودية الله و العدل و العلم و العبادة. وأما متغيرات الحياة فقد وردت لها أحكام عامة في الكتاب و السنة و العلماء الربانيون هم الذين يستطيعون فهمها و تطبيقها على الظروف المتغيرة في كل زمان و مكان. هذا الامر هو من شؤون الامامة و يعود في زمن الغيبة الى الولي الفقيه. 4) الأساس في هذه التعامل هو الارتباط القلبي بين الامام عليه السلام و شيعته و هذا يعود الى فضل الله على عباده المؤمنين حيث أطلع امامهم علي سلوكهم و أقوالهم بل وحتى على ما يجري في قلوبهم فكلما كانت هذه الأمور أرض عند الله يزداد بها الامام فرحاً وسروراً و يكثر في دعائه اليهم. 6) نحن في حياتنا اليومية نميل الى مسائل دانيه ونتوجه اليها من أجل مسائل أهم. كأن نحب اقتناء الكتب من أجل حبنا لا كتناز العلوم و المعارف. وهذا ما يمكن أن نتصوره بالنسبة لله سبحانه و تعالى فانه في المرتبه الأولى يحب أشرف مخلوقاته و في ظلهم يحب سائر المخلوقات. 7) هذا التعبير مأخوذ من القرآن اذ يقول تعالي "وما صاحبكم بمجنون" والمراد هو الذي يعيش مع قوم أو في عصر له شأن خاص متعلق بأهل ذلك العصر. فالمراد من كلمة صاحب العصر أو صاحب الأمر هو الذي اختاره الله لامامة الامة بعذ مضي آبائه الكرام عليهم السلام. 8) هذا اللقب مأخوذ من الآية الشريفة: "بقية الله خيرلكم ان كنتم مؤمنين" وهو اشارة الى أن وجوده الشريف عجل الله تعالي فرجه، هو الذي يبقيه الله للمؤمنين لهدايتهم واقامة العدل والقسط بينهم. 9) الأول هو معرفتنا بوجوب اطاعته وعصمته، الثاني معرفتنا بمقاماته وقربه من الله عز اسمه، الثالث معرفتنا بالبركات التي تصل منه الى الخلق. 10) بسبب الذنوب |
|
v انحن على يقين من أن الله سيحفط الإمام المنتظر عليه السلام فما فائدة دعائنا له بالحفظ؟ ü ان دعاءنا لحضرته (عج) وسيلة تؤثر استجابته من قبل الله تعالى في حفظه واماطة الموانع لسلامته وتعجيل فرجه، ثم اننا نتقرب اليه بهذه الادعيه ونخطي - انشاءالله - بأهلية تلقي الفيض من محضره. |
كيفية تحصيل ملكة التقوىv كيف بمكن الحصول على ملكة التقوى و ما هي السبل العملية للحصول عليها؟ ü تحصيل ملكه التقوى انما يتيسر بالتمرين و المراقبه، و ذكر علماء الاخلاق ان الافضل ان يشارط الانسان مع نفسه منذ بداية اليوم ان يقوم بجميع الواجبات الشرعيه و ترك المحرمات، و يراقبها في جميع الساعات، ثم يحاسب نفسه عند النوم، فيستغفر الله تعالى ان كان قد صدر منه ذنب و يعزم على ترك ذلك الذنب في الايام القادمه. |
طرق تحصيل تقوية الايمان، قطع التعلق بالدنيا و معالجة الخوفv منذ سنوات طوال ومنذ ان وعيت على الدنيا وانا احاول اجتناب المعاصي وتهذيب النفس ، وكنت ولا ازال احاول المحافظة على صلاة الليل وعمل الصالحات .... الخ ، واطلعت ولا ازال على الكتب الاخلاقية ، ومكتبتي ليست فقيرة واطلاعي ليس بالقليل ، ولكن السؤال هو : انني لازلت احس بضعف في ايماني فهل من نصيحة او برنامج عملي من سماحة الشيخ اتقيد به للوصول الى الغاية المنشودة ؟ خصوصا وان العمر يمضي وهو رأس المال الوحيد الذي نملكه ، فاذا لم يستطيع الانسان في هذه الدنيا الوصول الى رضا الله كان ذلك هو الخسران . ü لترسيخ الايمان عليك الاهتمام بامور ثلاثة: |
|
v مع وجود الانشغالات الضرورية بالدنيا لتأمين احتياجات الشخص من مال وغيره ، ومع طبيعة هذه الامور الصارفة بطبيعتها عن التوجه الى الاخرة ، كيف يمكن للانسان الابتعاد عن التعلق بالدنيا ؟ ü ينبغي معالجة التعلق بالدنيا بالانفاق والبذل مما يحبه "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" وهذا البذل - طبعا - يجب ان يكون في سبيل الله وبدافع الهي. |
|
v شخص يعيش رذيلة الجبن ويخاف
كثيرا وربما انتقلت اليه هذه الصفة بالوراثة ، وصار يخاف من كل شيء رغم التزامه
بالشريعة وعدم انحرافه ، واستخدم المعالجات الاخلاقية دون فائدة ، ويخاف ان
تتجذر هذه الصفة بتقدم العمر ويريد معالجتها مادام في سن الشباب ويريد مشورة
سماحة الشيخ ونصيحته ؟ ü ينشأ الخوف من احتمال فقدان الانسان شيئا
ثميناً في موقف ما أو حينما يؤدي عملاً ما. |
طرق الابتعاد عن الذنوبv أنا شاب في العشرينات من عمري محسوب على الجماعة المؤمنة ولكن للأسف بيني وبين الإيمان مسافات ومسافات أرتكب بعض الذنوب التي تجعلني غير مستقر نفسياً وتتركني متعطش للإطمئنان الروحي وإني أخاف أموت على هذه الحاله ومع أني من المثقفين وأمتللك شئ من النضوج حيث أني متزوج ولي بنتين ولكن الذنوب مشكلة كبيرة .. لا أريد أن أذنب.. ولكن النفس ضعيفة ماذا أصنع أريد منكم كلام يهزني هزاً .. أريد أي وسيلة لأبتعد عن الذنوب لا أريد أن أموت من المغضوب عليهم ولا الضالين أريد أن أدخل الجنة ما العمل مع الذنوب ولا سيما الذنوب في الخفاء ودمتم سالمين ü للوقاية والابتعاد عن الذنوب لابد من القيام بممارستين: 1- الاعمال الايجابية التي محورها الاكثار من ذكر الله والعبادات. 2- الاعمال السلبية التي محورها اجتناب المشاهد والمناظر والمسموعات التي تسوق الانسان نحو الذنوب. وما يعين على هذه كليهما هو انتخاب الاصدقاء والرفاق الصالحين وترك معاشرة الجلساء غيرالصالحين الفاسدين. |