صفحة الرئيسه/ الاسئله / الاخلاق

الارتباط مع الله

v لو طلب مني شخص أن أثبت وجود الله لكان ذلك يسيرا بالنسبة لي ولكن المشكلة هي كيف أتحسس وجود الله فعلا فأخشاه حق خشيته متبعا سبيل رضوانه وصحيح أن النظر في الآفاق له الأثر الكبير ولكن مسألتي أكثر تعقيدا وأنا أخاف أن يأتي أجلي وأنا لم أصل لله.
ما هي الطرق الأكثر عملية لجعل القراءة أكثر جدوائية فأنا أقرأ الكثير لكن أحس أنني لا أستفيد الفائدة المطلوبة. مع العلم بأنني أدرك ما للقراءة من أهمية.


ü حاول ان تقرأ القرآن الكريم في خلواتك بطريقة تشعر معها كأنك تسمع كلام الله وتصلي بحيث تشعر وكانك ترى الله وتتحدث معه. قال رسول الله لابي ذر: "اعبد الله كأنك تراه، فانك ان لم تكن تراه فانه يراك".

 

الارتباط مع ولىّ‌العصر (عج)

v كيف تكون استفادتنا من الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه في حال غيبته؟


ü ان قراءة "دعاء العهد" يومياً من شأنه ان يقيم علاقة مستمرة مع صاحب العصر(عج). ان هذا الدعاء موجود في مفاتيح الجنان".

 

v 1. كيف نعيش حضور صاحب العصر و الزمان (عج) ؟
2. كيف كان (شيعة) أئمة أهل البيت (ع) يعيشون حضور الأئمة عليهم السلام؟
3. جاء في الأثر ما مضمونه: ( أن صاحب العصر و الزمان (عج) في آخر الزمان يملأ الأرض قسطًا و عدلا بعدما ملأت ظلمًا و جورا)، و بطبيعة الحال أن إمامنا عجل المولى تعالى فرجه الشريف سيتخذ من القرآن دستورًا للإدارة و الحياة، و كما عُبِّر عن القرآن بأنه صالح لكل زمان و مكان، في حين أننا نرى الهتافات من هنا و هناك تنادي بأن أحكام القرآن تناسب الماضين و لا تناسب من يعايش تطور الزمان و عصر الذرّة. كيف نواجه هذه الرؤى؟
4. ما هو التصوّر لكيفيّة تعاملنا مع صاحب العصر و الزمان (عج) ؟
5. كيف لنا أن نتحسس رقابة صاحب الأمر (عج) من خلال ( و قل اعملوا فسيرى ......)؟
6. (نحن نعيش ببركة صاحب الزمان (عج)). كيف لنا فهم ذلك؟
7. (صاحب العصر و الزمان) كيف لنا أن نفهم هذا الاسم المبارك ؟
8. (بقية المولى تعالى في أرضه) كيف لنا أن نفهم هذا الاسم المبارك؟
9. جاء في دعاء زمن الغيبة( اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني). ما هو التعريف المطلوب منّا معرفته حتى لا نضل عن ديننا؟
10. لماذا نحن بعيدون عن إمام زماننا؟
11. كيف لنا أن نعيش الولاء لصاحب الولاء المهدي الموعود (عج)؟
أتمنى منكم أن تتطلعوا على هذه الأسئلة و تعطونا رأيكم فيها و إذا ما كانت هناك أسئلة تفيد الموضوع فنرجو منكم إرسالها أو تزويدنا بها و لكم خالص الشكر و التقدير..
المتعطش لمنبع بقية الله في أرضه أرواحنا لتراب مقدمه الفداء


ü 1-2-5-11) جميع هذه الاسئلة تعود الي سؤال واحد و ترتبط بمعرفتنا بمقام الامام و تمرين النفس على التوجه اليه, و الذي يعين على هذا الأمر قراءة الأدعية و الزيارت, و لعل من أهمها دعاء العهد الذي يقرأ في كل صباح.
3) ان للاسلام احكام ثابتة لا تتغير كالتي ترتبط بالقيم الانسانية الأصيلة من قبيل عبودية الله و العدل و العلم و العبادة. وأما متغيرات الحياة فقد وردت لها أحكام عامة في الكتاب و السنة و العلماء الربانيون هم الذين يستطيعون فهمها و تطبيقها على الظروف المتغيرة في كل زمان و مكان. هذا الامر هو من شؤون الامامة و يعود في زمن الغيبة الى الولي الفقيه.
4) الأساس في هذه التعامل هو الارتباط القلبي بين الامام عليه السلام و شيعته و هذا يعود الى فضل الله على عباده المؤمنين حيث أطلع امامهم علي سلوكهم و أقوالهم بل وحتى على ما يجري في قلوبهم فكلما كانت هذه الأمور أرض عند الله يزداد بها الامام فرحاً وسروراً و يكثر في دعائه اليهم.
6) نحن في حياتنا اليومية نميل الى مسائل دانيه ونتوجه اليها من أجل مسائل أهم. كأن نحب اقتناء الكتب من أجل حبنا لا كتناز العلوم و المعارف. وهذا ما يمكن أن نتصوره بالنسبة لله سبحانه و تعالى فانه في المرتبه الأولى يحب أشرف مخلوقاته و في ظلهم يحب سائر المخلوقات.
7) هذا التعبير مأخوذ من القرآن اذ يقول تعالي "وما صاحبكم بمجنون" والمراد هو الذي يعيش مع قوم أو في عصر له شأن خاص متعلق بأهل ذلك العصر. فالمراد من كلمة صاحب العصر أو صاحب الأمر هو الذي اختاره الله لامامة الامة بعذ مضي آبائه الكرام عليهم السلام.
8) هذا اللقب مأخوذ من الآية الشريفة: "بقية الله خيرلكم ان كنتم مؤمنين" وهو اشارة الى أن وجوده الشريف عجل الله تعالي فرجه، هو الذي يبقيه الله للمؤمنين لهدايتهم واقامة العدل والقسط بينهم.
9) الأول هو معرفتنا بوجوب اطاعته وعصمته، الثاني معرفتنا بمقاماته وقربه من الله عز اسمه، الثالث معرفتنا بالبركات التي تصل منه الى الخلق.
10) بسبب الذنوب

v انحن على يقين من أن الله سيحفط الإمام المنتظر عليه السلام فما فائدة دعائنا له بالحفظ؟


ü ان دعاءنا لحضرته (عج) وسيلة تؤثر استجابته من قبل الله تعالى في حفظه واماطة الموانع لسلامته وتعجيل فرجه، ثم اننا نتقرب اليه بهذه الادعيه ونخطي - انشاءالله - بأهلية تلقي الفيض من محضره.

كيفية تحصيل ملكة التقوى

v كيف بمكن الحصول على ملكة التقوى و ما هي السبل العملية للحصول عليها؟


ü تحصيل ملكه التقوى انما يتيسر بالتمرين و المراقبه، و ذكر علماء الاخلاق ان الافضل ان يشارط الانسان مع نفسه منذ بداية اليوم ان يقوم بجميع الواجبات الشرعيه و ترك المحرمات، و يراقبها في جميع الساعات، ثم يحاسب نفسه عند النوم، فيستغفر الله تعالى ان كان قد صدر منه ذنب و يعزم على ترك ذلك الذنب في الايام القادمه.

طرق تحصيل تقوية الايمان، قطع التعلق بالدنيا و معالجة الخوف

v منذ سنوات طوال ومنذ ان وعيت على الدنيا وانا احاول اجتناب المعاصي وتهذيب النفس ، وكنت ولا ازال احاول المحافظة على صلاة الليل وعمل الصالحات .... الخ ، واطلعت ولا ازال على الكتب الاخلاقية ، ومكتبتي ليست فقيرة واطلاعي ليس بالقليل ، ولكن السؤال هو : انني لازلت احس بضعف في ايماني فهل من نصيحة او برنامج عملي من سماحة الشيخ اتقيد به للوصول الى الغاية المنشودة ؟ خصوصا وان العمر يمضي وهو رأس المال الوحيد الذي نملكه ، فاذا لم يستطيع الانسان في هذه الدنيا الوصول الى رضا الله كان ذلك هو الخسران .


ü لترسيخ الايمان عليك الاهتمام بامور ثلاثة:
أ- اتل القرآن الكريم بتدبر في مكان يخلو عن الآخرين "انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم آياته زادتهم ايمانا".
ب- لا تترك أداء الصلاة في اول وقتها.
ج- حاسب نفسك قبل ان تخلد الى النوم مساءً.

v مع وجود الانشغالات الضرورية بالدنيا لتأمين احتياجات الشخص من مال وغيره ، ومع طبيعة هذه الامور الصارفة بطبيعتها عن التوجه الى الاخرة ، كيف يمكن للانسان الابتعاد عن التعلق بالدنيا ؟


ü ينبغي معالجة التعلق بالدنيا بالانفاق والبذل مما يحبه "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" وهذا البذل - طبعا - يجب ان يكون في سبيل الله وبدافع الهي.

v شخص يعيش رذيلة الجبن ويخاف كثيرا وربما انتقلت اليه هذه الصفة بالوراثة ، وصار يخاف من كل شيء رغم التزامه بالشريعة وعدم انحرافه ، واستخدم المعالجات الاخلاقية دون فائدة ، ويخاف ان تتجذر هذه الصفة بتقدم العمر ويريد معالجتها مادام في سن الشباب ويريد مشورة سماحة الشيخ ونصيحته ؟
نرجو الاسهاب والاطالة في الاجابة قدر الامكان ما اقتضت الحاجة الى ذلك


ü ينشأ الخوف من احتمال فقدان الانسان شيئا ثميناً في موقف ما أو حينما يؤدي عملاً ما.
ولو تأمل الانسان أن: ا- ما يملكه في هذه الدنيا - ومنها سلامة الجسم والنعم الاخرى - امانة الهية واذا فقد شيئاً منها فان ذلك اختبار، فعليه عندئذ التحلي بالصبر. "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين"، ب- لايقع أي حادث بدون اذن الله وتقديره "وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله" (يونس /107) سيحصل ازاء ما يفقده في طريق اداء الواجب الالهي على عشرات ما يعادله "ذلك بانهم يصيبهم ظماً. ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع أجر المحسنين" (التوبة/120)
بالتامل في هذه الموارد والايمان بها لا يبقى مجال للخوف الا الخوف من عدم أداء التكليف الالهي.

طرق الابتعاد عن الذنوب

v أنا شاب في العشرينات من عمري محسوب على الجماعة المؤمنة ولكن للأسف بيني وبين الإيمان مسافات ومسافات أرتكب بعض الذنوب التي تجعلني غير مستقر نفسياً وتتركني متعطش للإطمئنان الروحي وإني أخاف أموت على هذه الحاله ومع أني من المثقفين وأمتللك شئ من النضوج حيث أني متزوج ولي بنتين ولكن الذنوب مشكلة كبيرة .. لا أريد أن أذنب.. ولكن النفس ضعيفة ماذا أصنع أريد منكم كلام يهزني هزاً .. أريد أي وسيلة لأبتعد عن الذنوب لا أريد أن أموت من المغضوب عليهم ولا الضالين أريد أن أدخل الجنة ما العمل مع الذنوب ولا سيما الذنوب في الخفاء  ودمتم سالمين


ü للوقاية والابتعاد عن الذنوب لابد من القيام بممارستين:
1- الاعمال الايجابية التي محورها الاكثار من ذكر الله والعبادات.
2- الاعمال السلبية التي محورها اجتناب المشاهد والمناظر والمسموعات التي تسوق الانسان نحو الذنوب.
وما يعين على هذه كليهما هو انتخاب الاصدقاء والرفاق الصالحين وترك معاشرة الجلساء غيرالصالحين الفاسدين.

عود الي صفحة الاسئله »»