صفحة الرئيسه/ الاسئله/ الفقه

مرجعية آية الله الخامنئى

vهل يقول سماحتكم دام ظلكم بإجتهاد السيد علي الخامنئي دام ظله ؟


üالخبراء الذين أقروا باجتهاده قد فاقوا حد النصاب لإثبات اجتهاد مجتهد بكثير.

 

vما هو رأيكم في مرجعية قائد الثورة الإسلامية و ولي  أمر المسلمين آية الله السيد علي الخامنئي دام ظله؟


üهذا امر قد شهد به كثير من العلماء و لا ينبغي التشكيك في مثل هذا الامر الواضح.

 

تأثير الزمان و المكان في تغيير الاحكام

vبعد سياحة ممتعة في رحاب رسرائل بعض علمائنا الأعلام المتعلقة بتاثير الزمان والمكان على ألاحكام الشرعية... اتسائل هل يسمى هذا التاثير المطروح تاثيرا حقيقيا على الاحكام ام انه كنائي؟ واذا كان كنائيانخلص بذلك الى نتيجة واضحة هي أن ما كان كنائيا وعلي سبيل المجاز فهو ليس بحقيقي.. فما أطلق عليه تأثير هو في الحقيقة ليس تأثيرا وليس له ادنى تاثير...
واذا قلنا تاثيرا الا ترى معي انه يضرب ثوابتنا واصولنا؟
وهل يمكن ان نقسم الأحكام الى ثابت ومتغير؟ واذا كان ذلك فما هو حقيقة المتغير؟
هل لكم ان تبينوا لنا رايكم الجليل في هذا الصدد...


üان ثبوت و تغير الاحكام في الشريعة تابعان للمصالح و المفاسد الواقعيتين، ونظراً لظهور هذه الملاكات في زمان أو مكان خاص فانهما تنسب الى الزمان أو المكان عرضاً. والتغيير في الحكم ممكن في عدة موارد:
1- فإما أن تتضمن شريعة ما نسخاً لحكم في شريعة اخرى، بل و من الممكن ان ينسخ حكم في شريعة واحدة كتغيير القبلة من البيت المقدس الى الكعبة، وهذا تغييرحقيقي في الحكم .
2- و إما أن يتغير فتوى المجتهد بسبب اطلاعه على دليل اقوى، وليس هذا - في الواقع - تغييراً في الحكم الشرعي.
3- و أما في الموارد الاخرى فانه لابد من بيان معني تأثير الزمان والمكان:
أ- فإن تغيير الحكم يكون تارة بسبب تغيير الموضوع.
ب- و تارة يتغيير الحكم من الاولي الي الثانوي، ويعود ذلك في الحقيقة الى تغيير الموضوع.
ج- و يكون تغيير الحكم تارةً ناشئاً من صدور حكم حكومي من قبل المعصوم (ع) أو الولي الفقيه في عصر الغيبة. في هذه المواردايضا يثبت ملاك الحكم بالدليل العقلي او النقلي، ولكن الحاكم الاسلامي - دفعاً للاختلاف عند التطبيق و العمل، ولئلا تفوت مصلحة الحكم - يقوم بتحديد الموضوع بنفسه على عكس الموارد الاخرى التي يوكل تشخيص الموضوع فيها الي المكلفين.

 

عود الي صفحة الاسئله »»