صفحة الرئيسه/ الاسئله/ الكلام

معنى "لولاك لما خلقت الافلاك"

v ورد في الحديث القدسي المذكور في كتاب عوالم سيدة النساء عن مجمع النورين، وكذا  روي عن كتاب ضياء العالمين الجد الأكبر لصاحب الجواهر من طرف الأم الفتوني  العاملي الغروي المتوفى قبل ثلاثة قرون تقريباما يأتي:  "لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما"  فهل في هذا الحديث محذور فلسفي من قبيل الدور أو توقف الشيء على نفسه وذلك  بلحاظ الجزء الثاني أي ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما؟  وهل يصح للحديث توجيه مقبول؟


üمعنى الرواية الشريفة (على فرض صدورها من المعصوم عليه السلام ) هو: اذا لم يكن ايجاد النبي الاكرم صلي الله عليه و آله مقرراً في علم الله، كان خلق السموات والارض متنافيا مع الحكمة الالهية، لانه (ص) اكمل الموجودات و هذا بمعني انه صلي الله عليه و آله يعد الغاية النهائية من خلق الافلاك. وان لم يكن من المقرر ايجاد اميرالمؤمنين عليه السلام لم يخلق الله تعالى النبي الاكرم صلي الله عليه و آله ايضا لان في هذه الحالة (مع فرض عدم وجود علي عليه السلام ) لبقي الهدف من رسالته صلي الله عليه و آله أبتراً وغيرتام. ولو لم يكن من المقرر خلق فاطمة الزهراء سلام الله عليها لتنير العالم، لم يخلق الله اميرالمؤمنين عليه السلام ايضا لان الوجود النير لبنت رسول الله صلي الله عليه و آله وابنائها المكرمين هو الذي يضمن استمرار الهداية النبوية حتى اليوم الذي يضمحل فيه العالم.

روح القدس و تسديد الاولياء

vلقد اطلعت على بعض الروايات الواردة في هذا الصدد من اصول الكافي في المجلد الاول في باب مايسدد به الاولياء. .التي من أبرزهاالنقاط التالية:
1-إن في الانبياء والاوصياء خمسة أرواح: روح القدس وروح الايمان وروح الحياة وروح القوة وروح الشهوة،وأن روح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو والاربعة الارواح تنام وتغفل وتزهو وتلهو،
2-ان روح القدس خلق من خلق الله عزوجل أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره ويسدده وهو مع الائمة من بعده.
3-ان الملائكة يحملون هذه الروح الى الرسول .فهم رسل الله الى أنبيائه (أي الملائكة).كما في هذه الرواية ((محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن أبي العلاء، عن سعد الاسكاف قال أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام يسأله عن الروح، أليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: جبرئيل عليه السلام من الملائكة والروح غير جبرئيل، فكرر ذلك على الرجل فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم أن الروح غير جبرئيل فقال له: امير المؤمنين (ع): انك ضال تروي عن اهل الضلال، يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله: " أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون، ينزل الملائكة بالروح" والروح" غير الملائكة صلوات الله عليهم)) اصول الكافي ج1 ص 275.
4- ان هذه الروح تنتقل الى الامام بعد الرسول وهناك تعبير آخر انها معهم والسؤال هو:
س1 :في الفقرة (3) هل معنى ذلك أن روح القدس شيء يحمله الملائكة الى الرسول باعتبارهم اسباب (والمدبرات أمرا) ؟ فماهو المعني الحقيقي الصحيح لهذا الحمل أوالتنزيل كما في قوله تعال:( ينزل الملائكة بالروح). الرجاء توضيح ذلك توضيح مفصل ان أمكن.
س2: مافهمته بعقلي القاصر من بعض الروايات ومن بعض كلام المتكلمين وبعض اساتذة الحوزة مثل السيد كمال الحيدري في كتابة العصمة وبعض دروسة الصوتية و كذلك الشيخ جعفر سبحاني في كتابه عصمة الانبياء .
ان هذه الروح لها وجود ذاتي في المعصوم و ليست أمرا خارجا عنهم. و هناك روايات تقول بأنها انتقلت من معصوم الى آخر و بعض الروايات تقول ان هذه الروح فينا (انا فهمت انها فينا اصلا بيحيث لم تنتقل من معصوم للآخر بل موجد فينا أمر مثل الامر الموجود عند النبي )كمايذكر السيد كمال الحيدري في كتابه (العصمة)وأن هذه الروح موجودة في المعصوم منذ الولادة ولكن بعد وفات المعصوم الذي سبقه اكتملت فيهم .فماهومعني هذا الكلام أرجو تفصيل هذا المطلب مع ذكر أهم المصادر التي تناقش هذا الموضوع قديماأ حديثا من بعيد أو قريب.
س3: هل نزل جبرائيل على أحد من الامة بعد وفات الرسول ؟ مع ذكر دليل من الروايات وذكر بعض المصادر التي تناقش ذالك
س4:هل العصمة موهبة من الله ام امر اكتسابي؟ واذا كانت موهبه اين موقع الفضيلة والفخر للمعصوم مع انها من الله في الأصل ولادخل للمعصوم فيها ؟ ارجو تفصيل ذلك مع ذكر اهم المصادر التي تناقش ذلك
س5: هل الامام علي عندما يربي الحسن والحسين كانا محتاجان الى هذه التربية ليتكاملا وماهونوع هذه التربية وهل هذا يتنافى مع روح القدس التي تسددهما؟


ü1- ان حقيقة الموجودات فيما يتعلق بما فوق الطبيعة كالملائكة والروح ليست واضحة لنا، ولا نمتلك - طبعاً - تصورا واضحا للعلاقات فيما بينها. ما يستفاد من الآيات الكريمة هو أن روح القدس هو جبرئيل (ع). اما الروح الذي يؤيد اولياء الله -- بل والمؤمنين (وأيدهم بروح منه) -- فيبدو أن له مرتبة وجودية أدني من روح القدس، والله أعلم.
2- إن اعتبار هذه الروح مرتبة من وجود الانسان تعبير متشابه ومبهم، ولعل من الافضل في مثل هذه الموارد الاقتصار على التعابير الواردة في الآيات والروايات.
3- ان نزول جبرئيل بصفته حاملاً للرسالة الالهية مختص بالنبي الاكرم (ص)، الا ان مشاهدة صور عن جبرئيل او سماع صوته لا يختص بحضرته.
4- ان قوة العصمة، بمعني امتلاك اعلي مراتب القوة الادراكية والارادية، انها موهبة الهية، إلا ان استخدامها أمر اختياري، كما ان امتلاك مراتب أدنى من العقل والارادة في الانسان غيرالمعصوم هو ايضا موهبة الهية، إلا ان استخدامها أمر اختياري كذلك.
 5- يقع تأييد الروح وتسديده على طول التربية واسبابها الظاهرية، كما أن وسوسة الشيطان واغوائه يقعان في طول التربية الخاطئة واسباب المعصية الظاهرية. وبعبارة اخرى، ان الاسباب الظاهرية تمهد لتاثير الاسباب الباطنية وغير المحسوسة.

هدف خلقة الانسان

vهناك اسالة كثيرة يثيرها الشباب في مجال العقيدة الاسلامية بعضها نستطيع تقديم اجابة ولكنهم لا يقتنعون بما نقدمه لهم من اجابة حول بعض اسالتهم والتي منها:
لماذا خلق الله الخلق هل انه سبحانه وتعالى في حاجة لخلقهم وعبادتهم وهو الغني عن خلقه؟


üان الاجابة المبسطة التي يمكن دركها من قبل الشباب هي: من الطبيعي ان الله غيرمحتاج ولا يصله نفع من خلق الانسان والسماء والارض والمجرات, ‌كما ان من الطبيعي ان لا يفعل الله شيئا دون حكمه وغاية, الا ان الغائية ‌لا تستلزم ترتب رفع حاجة او اكتساب منفعة للفاعل من اداء فعل ما, كما هو حال تضحية المقاتل نفسه دفاعا عن الوطن الاسلامي او افداء نفسه اعلاءً للاسلام فانه لايكون لمصلحة شخصية. ان اللازم لان يكون عملاً ما حكميًا هو اداء ذلك الفعل لتحقيق غاية قيمة. ويكفي ان يصل خيره للآخرين. ان الخلقة هو المقتضي لفياضية الله المطلقة وافاضة الرحمة علي المخلوقات. لقد خلق الله العالم لكي تبلغ المخلوقات - كل حسب قابلياته الالهية - كمالها اللائق بها (قل ربنا الذي اعطي كل شيء خلقه ثم هدى) طه/50.
للمزيد من التفصايل راجع كتاب (المنهج الجديد في تعليم الفلسفة) تأليف الاستاذ مصباح / الدرس 68 و (معارف القرآن) تأليف الاستاذ مصباح - الجزء 1 / فصل معرفة الله

مقام المعصومين؛ الفرقة الشيخية

v 1ـ من هو الا فضل الامام المعصوم عليه السلام او كتاب الله القران الكريم
 2ـ ما حكم دماء الائمة المعصومين عليهم السلام هل هو طاهراو نجس
 3ـ هناك فرقة تسمى الشيخية تتواجد في البصرة والكويت والسعودسة ماحكم الصلاة خلفهم وماحكم الزواج منهم


ü1- ان ظاهر حديث الثقلين الذي اطلق (الثقل الاعظم) على كتاب الله، هو أفضلية القرآن على الامام (ع)، ويكون ذلك عندما تقاس حقيقة القرآن مع الوجود الجسمي للامام (ع). في حين اذا قيس الوجود الجسمي للقرآن (الورق المكتوب عليه) مع الامام (ع) -- وهو القرآن الناطق -- فان وجود الامام هو الافضل جزما. فكر في حادثة صفين ورفع المصاحف على الرماح! ولعل من الممكن القول بأن حقيقة القرآن تتحد وتساوي نوعا ما حقيقة الامام (ع).
2- ان الاحكام الفقهية تشمل شخص النبي الاكرم والائمة المعصومين (صلوات الله عليهم اجمعين) ايضا، عدا فيما اختصوا فيه كتعدد الازواج بالنسبة للنبي (ص) الذي استثني في القرآن نفسه.
3- ان فرقة «الشيخية» كفرق الصوفية لاتخلو عن الشذوذ والانحرافات.

النبوة العامة

vمناسبة حلول المولد السعيد لمنقذ البشرية ارواحنا فداه نتقدم الى حضرتكم بأحر التاهني القلبية , وأسأل الله العلي القدير ان يعيد هذه المناسبة والعالم الاسلامي ينعم بوجود صاحب العصر والزمان حاكما في هذا العالم0
 افتونا مأجورين:
مقدمة السؤال : من المعروف أن الله ارسل الرسل رحمة للعالمين وأن يهدوا الناس الى ماهو صالحهم وينهونهم عما يفسدهم وأن يرشدوا الناس الى عبادة الله سبحانه وتعالى ( وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون )0 وأن العبادة هي وسيلة الى الرقي والوصول الى حضرة الله القدسية والارتقاء بالانسان الى اعلى مراتب الكمال , ولايمكن للانسان ان يصل الى ما اراده الله منه الا بوصول الرسائل السماوية اليه0او اذا  كانت هذه المقدمة صحيحة نريد التكرم بالجابة على هذه التساؤلات:
* من المعروف ان معظم البشرية على مر الدهور المؤمنون بالرسالات قليل جدا بالنسبة لغيرهم 0 فهل ممكن ان نقول ان الرسالة الحقة و صلت واضحة جلية الى كافة الناس؟بحيث يكون الانسان هو المسؤل عن هذا التقصير 0
* واذاكان الجواب بنعم ان الرسالات وصلت الى الجميع فكيف نتصور وصول الرسالات في اقصى الارض قبل الاف السنين ولم تكن موجوده سبل الاتصال ؟
* واذا قلنا ان الرسالات  لم تصل الى هذه الامم فنقول ان لهم حجة على الله ( وان الحجة لله ) ؟ ولماذا وصلت الينا الرسالة ولم تصل اليهم ؟ هل لاأننا نحتاج الى الرسالة بينما هم في غنى عنها ام هناك محاباة عند الله ففضل قوم على قوم ؟ او ان هناك مصلحة من عدم وصول الرسالات اليهم ؟
* واذا قلنا ان الرسالات في رحمة من الله وفيض الاهي فماهو المعنى بأن يحرم منها اناس وينعم بها أخرين , و ذنب هؤالاء انهم ولدوا هنا واخرون ولدوا قريبا لمهد الرسالات 0 وأن قلنا أن الله سيعطيهم البديل فلا نعتقد ان هناك نعمة بديلة للدين فقد فاتهم من الخير مالايدرك ؟
* وماهو ذنب الطفل الذي يولد من والدين مخالفين وينشأ بعيدا عن التعاليم الالاهية وتصله الحقائق مشوه وغير واضحة ونطلبه بالبحث والتحقيق ورفض تقليد الاباء (اناوجدنا اباءنا على ملة وانا على اثارهم مقتدون ) بينما الطفل الاخر فولد في حضن ابوين مؤمنين ولايتكلف العناء الكبير في اتباع الحق؟ وماهو ذنب الطفل الذي يعيش في كنف ابوين فاسقين ويخرج الطفل بعيدا عن تعاليم الدين بيمنا اخر يعيش في احضان رجل علم 0
 اليست هذه من المفارقات ؟
* واذا عدنا وقلنا ان الله سبحانة وتعالى لم يخلق الناس للشقاء بل خلقهم للرقي وللكمال الا متناهي وبما ان الرسالات لم تصل الى الاغلية العضمى من البشر اذا لم يتحقق الهدف من ارسال اللانبياء0 او ان نقول ان هدف الرسالات محدود على اناس دون اخرين0
نرجو منكم اشباع هذا الموضوع تفصيلا وايضاح0


ü1) المقدمة التي تحدثت عنها صحيحة.
2) على اساس الآيات القرآنية فان الهداية الالهية شاملة لجميع الناس في جميع العصور و الامصار: (وإن من أمة الاخلا فيها نذير) – فاطر: 24، و(لقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) – النحل: 36، وللمزيد من التفاصيل راجع كتاب (دروس في العقيدة الاسلامية) تآليف آية الله مصباح – بحث النبوة الدرس 23.
3) ان اكثر الشرائع كانت محدودة بمنطقة خاصة، ولذا لم يخلق فقدان وسائل الاتصالات الحديثة مشكلة في طريقها، على ان الامم السالفة لم تكن من الانتشار ما يجعل الاديان العالمية بحاجة الى وسائل الاتصالات الحديثة لابلاغ رسالتها.
4) ان مقتضى الحكم العقلي هو أن على الله سبحانه تيسير طريق الوصول الى السعادة امام البشرية وقد تحقق ذلك بارسال امرسل. ولكن وصول البلاغ الالهي الى كل فرد بحاجة الى شروط، ويعتمد على عوامل يرتبط جلها بسلوك بني الانسان انفسهم، ان واجب كل فرد هو أن يسعى لرفع الموانع وكسب الفهم والعمل به.
5) كل فرد مأجور قدر سعيه للوصول الى الحق، ومن يبذل جهداً اكبر في هذا الطريق، وبعد معرفة الحق والعمل به يقترب من الله عزوجل بسرعة اكبر وقد يطوي مسير مائة عام في ليلة واحدة.
6) للهداية الالهية مراتب، ولا يحظى جميع الناس بها بمستوى واحد. لقد تجسد قسم من هذه الهداية بين المجتمعات البشرية كافة على صورة القيم الاخلاقية العامة تمثل حصيلة ارشاد الانبياء والمساعي الخالصة لاولياء الله.

انجيل

vالإنجيل هل كتب في حياة النبي عيسى عليه السلام أم إنه قد كتب بعد رفعه عن طريق الحواريين أو الطائفة المؤمنة من بني إسرائيل؟


üالانجيل الحقيقى ليس فـى متناول الايدى. والشىء الموجود حالياً عبارة عن أربعة ‌كتب اعترفت بها الكنيسة ككتب معتبرة. فهي مختارة مما كتبه الاخرون، و يوجد فـى ما بينها اختلاف أيضاً.

 

عود الي صفحة الاسئله »»