|
|
|
إنّ أساليب الشياطين في مجتمعنا المعاصر لشديدة الشبه بتلك التي كانت في عصر الإمام الحسين (عليه السلام). فلو اتخذنا موقف اللامبالاة تجاه الدين
وأحكامه، فستأول بنا الأمور الى نفس عاقبة أهل الكوفة. إذن لابد من أخذ العبرة من التاريخ. إنّ ما أدّى الى حادثة كربلاء هو ضعف الأسس الفكريّة والعقائديّة لمسلمي ذلك العصر. الطريق الصحيح هو ذاك الذي رسمه
الإمام الحسين (ع) أمامنا. إنّ من الواجب تقوية روح الغيرة على الدين، ومحاربة التساهل والتسامح باعتبارهما مقدّمتين لثقافة اللادين، ومحاربة النزعة الفرديّة، وتشكيل الهيآت الدينيّة في سبيل مواجهة الأعداء
الذين يستهدفون كياننا ونظامنا وديننا. بيد أنّ الشرط الأساس ـ في هذا المضمار ـ لمواجهة أعداء الإسلام والثورة هو عدم التعلق بالدنيا، وتقوية روح الجهاد، وعدم الخوف من الموت، وطلب الشهادة.
|
|
|
جديد الموقع
|
|
|
 |
|
القائمة البريديه
|
|
|
 |
|